مع استمرار تعثر الجهود الدبلوماسية فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي، ومواصلة طهران تخصيب اليورانيوم بدرجة تقترب من مستويات تصنيع الأسلحة، كشفت مسؤول إسرائيلي احتمال اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران بسبب أنشطتها النووية.
رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، قال في كلمةٍ خلال “مؤتمر هرتزليا”، إن إيران تقدمت في تخصيب اليورانيوم أكثر من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن هناك تطورات سلبية تلوح في الأفق، وقد تستدعي إجراءً عسكرياً، دون ذكر طبيعة هذه التطورات، أو ما هو الإجراء الذي قد يُتخذ ومن سيقوم به.
بدوره، قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنجبي، في المؤتمر، إن واشنطن تفضل اتباع الدبلوماسية مع طهران، مبيناً أنه لا يوجد اختلاف كبير بين الحلفاء بشأن الخطوط الحمراء المحتملة للجوء إلى العمل العسكري كملاذ أخير.
وعلى خلفية انتشار أنباء بأن طهران تبني موقعاً جديداً تحت الأرض في جبال زاغروس ليحل محل مركز مكشوف لتصنيع أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز النووية، أكد هنجبي أن الموقع النووي الجديد الذي تبنيه إيران، لن يكون في منأىً عن ضربه.
المسؤول الإسرائيلي أوضح أن هذا يحد من القدرة على شن هجوم بالمقارنة مع المنشآت الموجودة فوق الأرض، لكنه شدد على أنه لا يوجد مكان لا يمكن الوصول إليه بالنسبة لهم.
وكانت إيران أعلنت في عام 2021 أنها تعمل على نقل بعض تجهيزات تصنيع أجهزة الطرد المركزي إلى قلب جبل بالقرب من نطنز، وهي منطقة يجري فيها المهندسون الإيرانيون أعمال حفر منذ فترة طويلة.
