وسّعت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشكل كبير حركةَ الاستيطان بالضفة الغربية، عبر منح تراخيصَ جديدةٍ لبناء العديد من المستوطنات على أراضي الضفة الغربية بعد مصادرتها، لإحباطِ إقامة دولة فلسطينية، وفق تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.
وأعلن وزير المالية الإسرائيلي اليميني، بتسلئيل سموتريتش، موافقةَ الحكومة على بناء مستوطنة جديدة في منطقة “بتير” المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، بالقرب من بيت لحم في الضفة الغربية، فيما دانت الولايات المتحدة الخطوة المتخذة.
ووافق المجلس الأعلى للتخطيط الإسرائيلي بالكامل على ما يقرب من اثنتي عشرة ألف وحدة سكنية في المستوطنات في الأشهر الـتسعة عشر الماضية.
وانتقدت الإدارات الأمريكية المتعاقبة بناء المستوطنات الإسرائيلية باعتبارها عقبة أمام السلام، كما فرضت الإدارة الحالية عقوبات على البؤر الاستيطانية، وعلى عدد من المستوطنين الإسرائيليين.
وتعتبر جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ عام 1967، غير قانونية بموجب القانون الدولي، على اعتبار أن الضفة الغربية أرض محتلة من قبل إسرائيل.
