بعد مضي نحو شهر تقريباً على استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة إثر العقبات التي اعترضت محادثات المرحلة الثانية من هدنة غزة أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن مدينة رفح جنوب قطاع غزة منطقة أمنية عسكرية بالكامل ” تابعة للسيطرة الإسرائيلية.
وفي بيان لوسائل إعلام إسرائيلية توعد كاتس بتوسيع الجيش نطاق عملياته العسكرية لتشمل مناطق القطاع كافةً معتبراً أن هذه هي الفرصة الأخيرة لإسقاط حماس وإطلاق سراح الرهائن ووقف الحرب على حد قوله.
الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء جديدة لسكان خان يونس جنوب قطاع غزة
وتزامنت تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي مع أوامر إخلاء جديدة لسكان مدينة خان يونس جنوبي القطاع، حيث دعا الجيش الإسرائيلي، سكان المدينة الفلسطينية ومحيطها في جنوب القطاع إلى إخلاء فوري للمدينة، استعداداً لتوجيه ضربة إسرائيلية للمدينة.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت مبكر من يوم السبت أن قواته “أكملت تطويق رفح جنوب غزة”، وتم استكمال العمل على طول طريق موراغ الذي يفصل رفح عن خان يونس المجاورة ويقسم جنوب غزة إلى قسمين.
حماس تشترط وقف الحرب في غزة مقابل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين
في المقابل اشترطت حركة حماس الفلسطينية لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين وقف الحرب في قطاع غزة معتبرةً أن كل يوم تأخير يعني مزيداً من القتلى المدنيين ومصيراً مجهولاً للرهائن.
وفي بيان عبر صفحتها على تيليغرام اعتبرت الحركة أن المعادلة واضحة وتكمن في وقف الحرب مقابل إطلاق الأسرى لافتة إلى أن العالم يقبلها ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرفضها.
ووفقاً لتقديرات الجيش الإسرائيلي فإن حماس لا تزال تحتجز ثمانيةً وخمسين إسرائيلياً بينهم أربعة وثلاثون لقوا حتفهم في حين أتاحت الهدنة الأخيرة بين الجانبين إطلاق سراح ثلاثة وثلاثين أسيراً إسرائيلياً بينهم ثمانية قتلى مقابل نحو ألف وثمانمئة فلسطيني من السجون الإسرائيلية.
