قبيل دخول القانون الذي صادق عليه البرلمان الإسرائيلي في تشرين الأول /أكتوبر الماضي ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” حيز التنفيذ، وجهت تل أبيب رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش طالبت فيها وقف أعمال الوكالة في القدس.
السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون، نقل رسالة بلاده لغوتيرش والتي حددت مهلةً لوقف وكالة “الأونروا” أنشطتها في القدس وإخلاء كافة المباني التي تشغلها بحلول الخميس المقبل أي في الثلاثين من الشهر الجاري.
وشدد دانون على أن هذه الإجراءات تأتي كرد مباشر على المخاطر الأمنية التي يشكلها اختراق حركة حماس ومنظمات إرهابية أخرى لوكالة الأونروا، مشيراً إلى أن الوكالة رفضت معالجة المخاوف الإسرائيلية، على حد تعبيره.
من جانبه أكد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين فيليب لازاريني أن المنظمة ستواصل تقديم مساعدتها للسكان الفلسطينيين رغم الحظر الإسرائيلي.
المفوض العام للوكالة كان قد حذر في مؤتمر صحفي، يوم الجمعة الماضي، من أن إغلاق الوكالة سوف يضعّف بشكل كبير الاستجابة الإنسانية الدولية في غزة. مؤكداً في الوقت نفسه أن الوكالة هي الهيئة الوحيدة القادرة على توفير الرعاية الصحية الأساسية والتعليم في غزة.
وفي وقت سابق شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على أنه في حال وقف أنشطة الأونروا في الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية فإنه يتوجب على إسرائيل، أن تضمن استمرار الخدمات التي تقدمها الأونروا في تلك المناطق.
وترى إسرائيل أن أنشطة الأونروا يجب أن تتولاها وكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة. إلا أن الأمم المتحدة تكرر أنه لا يمكن الاستغناء عنها، لا سيما في مهمتها المتمثلة في تقديم الخدمات الأساسية للفلسطينيين، مثل الرعاية الطبية والتعليم.
