في خطوةٍ لاقت ترحيب الولايات المتحدة الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية، أعلنت إسرائيل أنها وافقت على السماح بدخول أول شحنة مساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم.
مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال في بيان، إن فتح المعبر سيساعد إسرائيل في الحفاظ على التزاماتها بالسماح بدخول مئتي شاحنة مساعدات يومياً، وهو ما تم الاتفاق عليه في صفقة الرهائن التي جرى التوصل إليها وتنفيذها الشهر الماضي.
وكان المعبر مغلقاً بعد الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر تشرين الأول، ويجري تسليم المساعدات فقط من خلال معبر رفح في غزة مع مصر، والذي قالت إسرائيل إنه يسهل دخول مئة شاحنة يومياً فقط.
الخطوة الإسرائيلية أثنت عليها الولايات المتحدة وقال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان في بيان بعد زيارة لإسرائيل، إن بلاده ترحب بقرار فتح معبر كرم أبو سالم مع غزة أمام المساعدات الإنسانية.
سوليفان أضاف أن واشنطن “ترحب بهذه الخطوة المهمة”، مشيراً إلى أنه تم إبلاغه بالقرار قبل مغادرته إسرائيل.
من جهتها، رحّبت منظمة الصحة العالمية بالقرار الإسرائيلي، لكنها قالت إنه لا تزال هناك حاجةٌ إلى العمل لضمان وصول الإمدادات الطبية الأساسية إلى المستشفيات التي هي في أمس الحاجة إليها في أنحاء القطاع.
وفي حديثه للصحفيين في جنيف عبر رابط فيديو، وصف ممثل منظمة الصحة العالمية في غزة ريتشارد بيبركورن، قرار فتح المعبر بأنه “أخبار جيدة” لكنه قال إن هناك مستشفياتٍ يصعب الوصول إليها في شمال القطاع ولا تزال بحاجةٍ إلى الإمدادات الطبية الأساسية.
وقال بيبركورن “كيف يمكننا التأكد من أن شاحنات (المساعدات) هذه يمكن أن تذهب إلى كل مكان في غزة، مشيراً إلى ضرورة وصولها إلى شمال قطاع غزة وجنوبه.
