في حادثة أثارت قلقاً واسعاً داخل حلف شمال الأطلسي، أعلنت السلطات الإستونية اختراق ثلاث مقاتلات روسية المجال الجوي للبلاد، لتعيد التوتر إلى الواجهة على الجبهة الشرقية للحلف.
الاختراق الجوي الذي وصفته تالين بالعدواني، يأتي بعد أيام من تحليق أكثر من عشرين طائرة مسيّرة روسية فوق بولندا، في ما اعتبره مسؤولون غربيون اختباراً متعمداً لجاهزية الناتو ورد فعله.
وزير الخارجية الإستوني مارجوس تساهكنا، قال إن روسيا انتهكت المجال الجوي لبلاده أربع مرات منذ بداية العام، لكن التوغل الأخير انتهاك غير مقبول على الإطلاق. مضيفا أن على الحلف الرد سريعاً عبر تعزيز الضغط السياسي والاقتصادي، لردع ما وصفه بتزايد العدوانية الروسية.
رئيس الوزراء كريستن ميهال، أعلن أن إستونيا ستطلب من الحلف بدء مشاورات بموجب المادة الرابعة من معاهدة تأسيسه، مشيراً إلى أن الطائرات الروسية توغلت لمسافة نحو خمسة أميال بحرية داخل المجال الجوي للحلف، قبل أن تعترضها طائرات إف-35 إيطالية متمركزة في قاعدة عسكرية بإستونيا.
زيلينسكي: التوغل الروسي في إستونيا إجراء غير مقبول لزعزعة الاستقرار
من جانبه وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي التوغل الروسي بأنه محاولة جديدة لزعزعة الاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن مثل هذه التصرفات غير مقبولة من جانب موسكو.
روسيا تنفي انتهاك مقاتلاتها المجال الجوي لإستونيا
وفي المقابل، نفت وزارة الدفاع الروسية انتهاك مقاتلات روسية المجال الجوي لإستونيا، وقالت إن طائراتها حلّقت فوق المياه الدولية في بحر البلطيق، في طريقها من شمال غرب روسيا إلى جيب كالينينغراد، دون انتهاك أي حدود. مضيفة أن الرحلة نُفذت وفقاً للقواعد الدولية، وأن عمليات تفتيش مستقلة أكدت عدم حدوث أي خرق للأجواء الإستونية.
