تواجه إسرائيل موجةَ انتقاداتٍ دولية، وضغوطٍ عالمية بسبب حربها في غزة،… خاصة بعد أزمة التجويع التي كانت حصيلة حصار مطبق على القطاع، إلا أن الإدانات الدولية، بعد مصادقة مجلس الوزراء الأمني على خطة لاحتلال غزة زادت حدتها بشكل ملحوظ،.. وهو ما وصفه مراقبون أنّه موقف متقدم ولكنه لن يصل إلى التأثير بقرار تل أبيب دون إجراءات عملية على الأرض.
وزراء خارجية كل من أستراليا وألمانيا وإيطاليا ونيوزيلندا وبريطانيا أدانوا بشدة قرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي السيطرة على غزة واحتلالها، مؤكدين في بيان مشترك أنّ الخطط التي أعلنتها حكومة إسرائيل تنذر بانتهاك القانون الإنساني الدوْلي.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، إن خطة إسرائيل للسيطرة على مدينة غزة خاطئة وستعرّض حياة الرهائن المتبقين لخطر أكبر.
وفي المقابل، انتقد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الدول التي أدانت خطة إسرائيل لاحتلال غزة، وتهديدها بالعقوبات، مضيفاً أنّ إسرائيلَ مصممة على تحقيق أهداف حربها، وأنها لا تريد الاحتفاظ بالقطاع وإنما محيطاً آمناً، على حد قوله.
مسؤولون إسرائيليون: قيادة الجيش تفضّل وقفا جديدا لإطلاق النار في غزة
كما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، عن مسؤولين إسرائيليين قولهم، إن قيادة الجيش الإسرائيلي تفضل وقفاً جديداً لإطلاق النار في غزة بدلاً من تجدد القتال. مشيرين في الوقت نفسِه إلى أنّ رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، اعترض على توسيع نطاق الحرب في غزة، بسبب إرهاق جنود الاحتياط ومستوى لياقتهم البدنية.
