إداناتٌ وردودُ فعلٍ دوْلية متواصلة إزاء الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، واُعتبِرَ بمثابة ضربة للجهود الرامية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
أبرزُ المواقف كان من الأمم المتحدة، حيث أدان أمينُها العام أنطونيو غوتيريش، الاستهدافَ الإسرائيلي، ووصفه بأنه انتهاك صارخ لسيادة قطر، فيما اعتبرت رئيسةُ الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك الضربة الإسرائيلية بأنها تصعيدٌ مثيرٌ للقلق، داعية جميعَ الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتكثيفِ الجهود الدبلوماسية لإحلال هدنةٍ فوريةٍ ودائمةٍ في غزة.
من جانبها، نددت وزارة الخارجية الصينية بالقصف الإسرائيلي معرِبةً عن قلق بكين البالغ من تصعيد محتمل قد يؤدي إليه الهجوم، وذلك في موقفٍ مشابه للسويد وفنلندا وأستراليا وفرنسا وإسبانيا التي اعتبرت الهجومَ أنّه خرقٌ واضحٌ لميثاق الأمم المتحدة.
رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر من جانبه، أدان الهجومَ على الدوحة، محذراً من مثل هذه الهجمات تنذر بمزيد من التصعيد في المِنطقة، فيما أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنّ الضربة الإسرائيلية أمرٌ غيرُ مقبول، وينذر بتوسع رقعة الحرب.
عربياً، أدانتِ السعوديةُ والإماراتُ والأردن ومصرُ بالإضافة إلى مجلس التعاون الخليجي، الاستهدافَ الإسرائيليَّ، فيما شدّد أمينُ عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط على أنّ الهجومَ هو انتهاكٌ صارخٌ ومرفوضٌ للسيادة القطرية، وَفقَ وصفِه.
