مع اقتراب المهلة التي حدّدتها واشنطن لإسرائيل، لتحسين الوضع الإنساني في غزة، وإلا ستواجه قيوداً محتملةً على المساعدات العسكرية، أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي إن إدارةَ الرئيس جو بايدن، تكثّف من ضغوطها على الحكومة الإسرائيلية، لتلبية مجموعةٍ من المطالب المتعلقة بمعالجة الأزمة الإنسانية في غزة.
ووفقاً لمسؤولٍ أمريكي صرّح للموقع الإخباري، فإنه في حال فشل إسرائيل في تنفيذ المطالب الأمريكية بالكامل، بحلول الثالث عشر من الشهر الجاري، فقد تُعلِّق الولايات المتحدة مساعداتها العسكرية لها، وهي خطوةٌ تجنَّبتها إدارةُ بايدن حتى الآن، ولكنها تكتسب مزيداً من الدعم داخل وزارة الخارجية.
وعلى مدار الأسابيع الماضية، شنّت إسرائيل العديد من العلميات العسكرية في قطاع غزة، لا سيما في الشمال، ما أدى إلى خفض المساعدات الإنسانية للمنطقة بشكلٍ حادٍّ إلى أدنى مستوياتها، منذ بدء الحرب قبل أكثر من عام، إضافةً إلى إجبار ما لا يقل عن خمسين ألفَ فلسطينيٍّ على مغادرة المنطقة.
وفي الوقت نفسه، صعَّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، بشكلٍ كبيرٍ من انتقاداته العَلنية لإسرائيل والأزمة في غزة، فيما أشارتِ السفيرةُ الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، خلال اجتماعٍ لمجلس الأمن في وقتٍ سابقٍ من هذا الأسبوع، إلى أن إسرائيل تُجوِّع الفلسطينيين في مدينة جباليا شمال القطاع.
وكان مسؤولون كبارٌ في الأمم المتحدة، من بينهم جويس مسويا، مُنسقة الإغاثة في حالات الطوارئ بالإنابة، قد حذروا من أن الوضعَ في شمال غزة “كارثي”، وأن السكان هناك معرضون لخطر الموت الوشيك بسبب المرض والمجاعة.
