تطوراتٌ عسكريةٌ كبيرة باتت تشهدها الحرب الروسية الأوكرانية في الجبهة الجنوبية مؤخراً وتحديداً في شبه جزيرة القرم، التي ضمّتها روسيا إلى أراضيها عام ألفين وأربعةَ عشر.
هجومٌ جويٌ بالطيران المسير يستهدف مقرَ الأسطول الروسي في البحر الأسود، أعلنت عنه روسيا، لكنها قالت إن قواتها أحبطت العملية، محملةً القوات الأوكرانية مسؤولية الهجوم.
حاكم مدينة سيباستوبول في القرم، قال إن الدفاعات الروسية استهدفت الطائرةَ المسيرة فوق مقرّ الأسطول، ما أدى لاندلاع النيران فوق سقف المقر، دون وقوع أي إصاباتٍ أو أضرارٍ بالغة، على حد تعبيره.
ويأتي هذا الهجوم الذي يُعد الثاني من نوعه، بعد استهدافٍ آخرٍ شنته طائرةٌ مسيرةٌ على مقر الأسطول الروسي نهاية تموز / يوليو، قبيل احتفالاتٍ مقررة بمناسبة يوم البحرية الروسية، ما تسبب بإصابة خمسةِ عاملين، وإلغاء الاحتفال.
الجيش يفشل هجوماً روسياً فوق دنيبرو وقصف صاروخي على خاركيف
في غضون ذلك، قال الجيش الأوكراني إنه أحبط هجوماً روسياً بصواريخَ كاليبر فوق منطقة دنيبرو، وسط البلاد، بعد أن تمكنت قواته من إسقاطها، بمنظومة “إس – 300″، وهي صواريخ روسية، أعلنت سلوفاكيا تسليمها لكييف، نيسان / أبريل الماضي.
بدورها قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها قصفت مواقعَ عسكريةً للجيش الأوكراني في خاركيف، شمال شرقيَّ البلاد، ما أدى لمقتل مئة جندي، بينهم مسلحون أجانب.
