مع اقتراب إعادة فرض العقوبات الأمريكية مطلع الشهر القادم، تسعى إيران لتطبيق المعايير الدولية التي تحددها مجموعة العمل المالي على أمل استبعادها من قائمة سوداء تجعل بعض المستثمرين الأجانب يرفضون التعامل معها.
وكانت طهران تحاول تطبيق المعايير الدولية فيما يتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب التي حددتها مجموعة العمل المالي الدولية، لكنها واجهت صعوبات في إقرار التشريعات، وذلك بعدما عارض المحافظون في البرلمان سن تشريعات بهدف الاقتراب من الالتزام بمعايير مجموعة العمل المالي، وقالوا إنها قد تعرقل الدعم المالي لحلفاء مثل جماعة حزب الله اللبنانية التي صنفتها الولايات المتحدة منظمة إرهابية.
وأمهلت مجموعة العمل المالي إيران حتى تشرين الأول/ أكتوبر لاستكمال إصلاحات، لتجنب عواقب قد تزيد عزوف المستثمرين عنها.
وفي السياق ذكرت وسائل إعلام رسمية أن رجل الأعمال الإيراني فرهاد زاهدي فر، المتهم بالاحتيال على آلاف المستثمرين أُعيد إلى إيران بمساعدة منظمة الشرطة الدولية الإنتربول، يوم السبت بعد فراره إلى الخارج، وذلك بعد أسبوع من إصدار طهران حكما بالإعدام على ثلاثة أشخاص ضمن حملة على الجرائم الاقتصادية.
