تعثرت مفاوضات سد النهضة بين دولة المنبع إثيوبيا ودول المصب مصر والسودان، حول كيفية إدارة السد وآلية تعبئته، إلا أن إثيوبيا غير مدركة تماماً للتحديات التي ستواجهها في ظل قرارها الأحادي الجانب بشأن ملء وتشغيل السد، وآخرها تحديات مالية وفنية تعيشها الآن.
رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، قال في كلمة له أمام مجلس النواب الإثيوبي، إن البلاد تواجه تحديات مالية وفنية كبيرة في بناء سد النهضة، موضحاً أن السد مشروع عملاق ولا يمكن تحقيقه بالإرادة والرغبة فحسب، وإنما يحتاج إلى المراقبة من قبل البرلمان والمساعدة من الجميع.
أحمد أضاف أن هناك من يحاولون عرقلة مشروع سد النهضة في الداخل الإثيوبي وخارجه، مبيناً أن تلك التحديات يجب أن تكون فرصة ودافع للإثيوبيين لأن يولوا اهتماماً أكبر في إدارته ومراقبته.
وأوضح رئيس الوزراء الإثيوبي، أن بلاده تخطط لتلبية احتياجات الكهرباء خلال الخمس سنوات القادمة بشكل كلي، وقال إنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية تم إمداد 69 مدينة، و12 قرية، بالطاقة الشمسية.
وأعلنت إثيوبيا مؤخراً، اكتمال بناء 76% من سد النهضة الذي تشيده على النيل الأزرق ويثير خلافات مع مصر والسودان خشية تأثر حصتهما من المياه في وقت ما زالت فيه المفاوضات الثلاثية لم تصل إلى اتفاق يضمن مصالح كافة الأطراف بشأن عملية الملء والتشغيل.
