بعد زيارته كل من مصر والسعودية لبحث تطورات الأزمة السورية، وصل المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون إلى العاصمة الأدرنية عمان وبحث مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي سبل حل هذه الأزمة.
الصفدي، أعلن بعد لقائه بيدرسون في عمان، عن مبادرة أردنية ترتكز على دور عربي فاعل لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، استناداً إلى المبادرة الأردنية السابقة القائمة على “خطوة مقابل خطوة”، للانخراط في حوار سياسي للتوصل لحلول نهائية لهذه الأزمة وفق قرارات الأمم المتحدة وعلى رأسها القرار اثنان وعشرون أربعة وخمسون.
الصفدي أكد أن الأردن ينسق مع الأمم المتحدة بخصوص اطلاعها على المبادرة وتفاصيلها، وكذلك تنسيق جهود تقديم المساعدات الإنسانية، بعد الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا في السادس من شباط/ فبراير الماضي، والذي خلف آلاف الضحايا.
وبحسب وزير الخارجية الأردني، فإن اللقاء مع بيدرسون بحث في المبادرة، من زاوية التنسيق مع الدول العربية، وموعد إطلاقها بهدف التحرك العربي لحل الأزمة السورية، مشدداً على أن الحل السياسي هو مفتاح إنهاء الأزمة السورية.
من جانبه، أكد المبعوث الأممي إلى سوريا، أهمية التعاون بين الأردن والمنظمة الدولية للتوصل إلى حل ينهي معاناة السوريين، مثمناً دور الأدرن في المجال الإنساني من حيث استضافة لاجئين سوريين وتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من الزلزال الأخير.
الصفدي يبحث مع غريفيث الأوضاع الإنسانية في سوريا
وفي لقاء منفصل، بحث وزير الخارجية الأردني مع مارتن غريفيث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، الأوضاع الإنسانية في سوريا، مؤكداً استمرار بلاده بمساعدة السوريين بعد كارثة الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد.
وتبذل الأردن منذ شهور، جهوداً كبيرة من أجل إيجاد مقاربات تقود إلى حل سياسي للأزمة السورية، ووضع حد لحالة الفوضى في البلاد، والتي قادت إلى نشاط كبير لعمليات تهريب المخدرات على الحدود السورية الأدرنية، التي تتهم فيها الفصائل التابعة لإيران وجماعة حزب الله اللبناني.
