الهجوم الروسي على أوكرانيا ألقى بظلاله على الاستعدادات للاحتفال بعيد استقلال البلاد عن الاتحاد السوفيتي، إذ حذّر الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي المواطنينَ من هجومٍ روسيٍ عنيفٍ قُبَيلَ ذكرى الاستقلال في الرابع والعشرين من آب أغسطس الجاري.
وخلال كلمةٍ مصورة، حثّ زيلينسكي الشعبَ الأوكراني على منع موسكو من بثّ اليأس والخوف إليهم، قُبيل احتفالات الاستقلال، وهو موعدٌ يصادف أيضاً مرورَ نصف عامٍ على بدء الهجوم الروسي الواسع على أوكرانيا.
السلطات الأوكرانية: هجمات روسية عنيفة تستهدف مناطق متفرقة في الشرق والجنوب
تحذيرات زيلينسكي تأتي في وقتٍ تأخرت فيه روسيا عن إنجاز أهدافها في أوكرانيا، بحسب مراقبين، ما زاد من وتيرة الأنشطة العسكرية شرقَ وجنوبيَّ أوكرانيا.
الجيش الأوكراني أفاد الأحدَ، بتعرّض مناطقَ متفرقةٍ في إقليم دونباس، شرقي البلاد، لهجماتٍ روسيةٍ عنيفةٍ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهو إقليمٌ تسيطر روسيا حالياً على معظمه، باستثناء مساحاتٍ واسعةٍ من منطقة دونيتسك.
السلطات الأوكرانية بدورها أقرّت بتقدم روسيا في المنطقة الجنوبية، وقالت إن القوات الروسية نفّذت هجوماً على قريةٍ على الحدود بين منطقتي خيرسون وميكولايف، التي تعرّضت لقصفٍ صاروخيٍ مكثف.
فيما طال قصفٌ مماثلٌ بصواريخَ كاليبر، منطقة أوديسا على البحر الأسود، قال الجيش الأوكراني، إنها استهدفت مخازنَ للحبوب، لكن روسيا نفت ذلك، وقالت إنها قصفت صواريخَ غربية.
قصفٌ جاء في وقتٍ استهدفت القوات الروسية مدينة نيكوبول القريبة من محطة زابوريجيا النووية، بحسب ما أفاد به مسؤولٌ محلي، ما تسبب بأضرارٍ ماديةٍ في إحدى المنشآت الصناعية وانقطاع الكهرباء عن آلافٍ من سكان المنطقة، فيما لا تزال الأمم المتحدة تحذر من حدوث كارثةٍ نوويةٍ في المنطقة، في حال استمرّ القتال في محيط المحطة.
