تزداد حرارةُ الجبهات في الحرب الروسية الأوكرانية، مع تبادُلِ الطرفين الهجماتِ واستهدافِ البنى التحتية في الجانبين.
مسؤولٌ في جهازٍ أمنيٍّ في أوكرانيا قال، إن بلادَهُ قصفت محطةَ نفطٍ في ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود، وهو مَنفذٌ رئيسيٌّ لشحنات السِّلعِ الأوّلية.
وأضاف المسؤولُ في حديثٍ لوكالة رويترز، أن كل مصفاةٍ أو محطةٍ نفطية تتعرض للاستهداف، تعني خسارةَ آلة الحرب الروسية لملايين الدولارات، مشيراً إلى مواصلتهم حرمانَ موسكو من الموارد، حتى تفقدَ القدرةَ على مواصلة الحرب.
وفي وقتٍ سابق، أكد مصدران في قطاع النفط، أن الميناءَ توقف عن تصدير النفط يوم الجمعة بعد هجومٍ أوكراني بطائراتٍ مُسيّرة، كما أكد مسؤولون روس إصابةَ ثلاثة أشخاصٍ من طاقَمِ سفينةٍ تعرضت لقصفٍ أوكراني.
فيما أفاد مصدران مطلعان، بأن اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين، الذي يُصدّرُ النفطَ من كازاخستان عبر المنفذ الروسي المطل البحر الأسود، استأنفَ عمليات تحميل النفط، بعد توقُّفٍ في وقتٍ سابق، إثر الهجوم الأوكراني على نوفوروسيسك.
مقتل 3 وإصابة 26 في هجوم روسي بالمسيرات والصواريخ على كييف
وفي حصيلةٍ جديدةٍ للقصف الروسي على العاصمة الأوكرانية كييف، قال فيتالي كليتشكو رئيسُ بلدية العاصمة، إن التقاريرَ الأوليةَ تشير إلى سقوط ثلاثة قتلى، وإصابةِ ستةٍ وعشرين آخرين.
وفي السياق ذاته، قالت وزارةُ الدفاع الروسية، إن قوات الدفاع الجوي أسقطت أو اعترضت مئتين وستَّ عشرة طائرةً أوكرانيةً مُسيّرة خلال الليل.
ومع تواصُلِ العمليات العسكرية بين موسكو وكييف، يظل مستقبلُ الصراع بين البلدين مفتوحاً لمزيدٍ من التوتر والتصعيد. فالمواجهات الميدانية لم تترك أي مؤشراتٍ جديةٍ على التهدئة أو التراجع، فيما تستمرُّ محاولات الوساطةِ الدولية دون تحقيقِ اختراقٍ مَلموس.
