تواصل موسكو وكييف حربهما الضروس على مختلف محاور القتال داخل الأراضي الأوكرانية، وصولاً لمناطق الجنوب الغربي من روسيا، في تصعيدٍ متواصلٍ بين الجانبين منذ أشهر، ينذر باشتعال الأوضاع أكثرَ فأكثر، سيما مع استمرار غياب أي حلولٍ لإنهاء الحرب.
أبرز الهجمات كان من نصيب أوكرانيا، حيث أعلنت استخباراتهُا العسكرية، مسؤوليتَها عن تدمير جسرٍ للسكك الحديدية في منطقة سامارا الروسية، الواقعة على بُعد أكثرَ من سبعِمئةٍ وخمسين كيلومتراً من الحدود الأوكرانية.
المخابرات الأوكرانية قالت إنّ جسرَ السكة الحديدية فوق نهر تشاباييفكا في منطقة سامارا، أصبحَ غيرَ صالحٍ للاستخدام، مشيرةً إلى أن الجسر تعرَّض لأضرارٍ بسبب «تفجير» جزءٍ من هيكله، ونوّهت إلى أن هذا العمل ساهم في إبطاء نقل المُعدات العسكرية.
من جانبها، ذكرت وسائلُ إعلامٍ روسيةٌ أنّ عبوةً ناسفةً ألحقت أضراراً بعمود جسرٍ للسكك الحديدية فوق نهر تشاباييفكا، في الجزء الرابط بين بلدة زفيزدا ومدينة تشابايفسك، ما تسبب بتوقف حركة القطارات.
إلى ذلك أشارت شركة السكك الحديدية المحلية الروسية أن الواقعة لم توقع إصابات، وقالت إن الحادثَ نجم عن” تدخُّل أشخاصٍ غير مُرخّص لهم”، وهي عبارةٌ تستخدمها السلطات الروسية عند التحدث عن هذا النوع من الحوادث، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية
وزارة الدفاع تعلن “تحسين” مواقعها على محور كوبيانسك شرقي أوكرانيا
تطورٌ عسكريٌّ ترافق مع هجماتٍ متواصلةٍ تشنها القوات الروسية على مختلف المحاور في شرق وجنوب أوكرانيا، وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن قواتها تمكّنت من تحسين مواقعها على محور كوبيانسك في منطقة خاركيف، وتحقيق تقدمٍ على محور أفدييفكا شرقي أوكرانيا.
وشهدت محاورُ القتال في الشرق الأوكراني تقدماً ملحوظاً من جانب الجيش الروسي، ما تسبب بفقدان أوكرانيا، التي تعاني نقصاً في الذخيرة، مزيداً من الأراضي.
