تتواصل التحذيرات الدولية من عواقب خطيرة ومدمرة على منطقة الشرق الأوسط، في حال نشوب حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، وذلك في أعقاب التصعيد الأخطر، المتمثل باستهداف مقر القيادة المركزية لحزب الله في بيروت، والحديث عن اغتيال الأمين العام للحزب حسن نصر الله.
وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأمريكية، أكد أن أي مواجهة شاملة بين إسرائيل وحزب الله ستكون كارثيةً على كل من إسرائيل ولبنان، وستؤدي لنزوح أعداد كبيرة من السكان وسقوط عدد كبير من الضحايا.
بوريل يأسف لعدم القدرة على “وقف” نتنياهو”
وفي السياق، أعرب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، عن أسفه لعدم وجود أي قوة بما فيها الولايات المتحدة غير قادرة على “وقف” رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في النزاع الدائر بغزة ولبنان.
بوريل، أضاف أن الإسرائيليين أعلنوا أنهم لن يتوقفوا حتى يتم تدمير حزب الله، تماماً كما يحدث في الحرب المستمرة منذ قرابة عام في غزة، وأن ذلك يعني أن المنطقة متجهة إلى حرب طويلة، داعياً إلى تنويع الجهود الدبلوماسية بعيداً عن الولايات المتحدة التي حاولت دون جدوى التوصل إلى هدنة في غزة.
وفي ختام حديثه، أيد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي مبادرة فرنسا والولايات المتحدة لوقف إطلاق النار لمدة واحد وعشرين يوماً في لبنان، محذراً من أن استمرار التصعيد بين حزب الله وإسرائيل ينذر بحرب شاملة في المنطقة.
