على وقع التصعيد الراهن في لبنان حذّر وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن من خطر اندلاع حربٍ شاملةٍ بين حزب الله وإسرائيل، لكنه أشار إلى أن الحلَّ الدبلوماسي لا يزال ممكناً.
أوستن وبعد اجتماعه مع نظيريه البريطاني والأسترالي في لندن، ذكر أن هذه الحرب ستكون مدمّرة لكلٍّ من إسرائيل ولبنان، لكنه أوضح أن الطرفين يمكنهما اختيار مسارٍ آخر رغم التصعيد الحاد في الأيام الماضية، معتبراً أن الحلَّ الدبلوماسي لا يزال قائماً.
كما جدّد المسؤول الأمريكي، التزام واشنطن الثابت تجاه إسرائيل عند سؤاله عن الخطوط الحمراء لدعم واشنطن لتل ابيب، مؤكداً أن بلاده لن تغيّر التزامها بهذا الشأن في مساعدة إسرائيل في حماية نفسها وسيادة أراضيها، وفق تعبيره.
الخارجية ترفض المقترحات المتعلقة بوقف إطلاق النار في لبنان
في المقابل رفض وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مقترحاتٍ من الولايات المتحدة وفرنسا لوقف إطلاق النار في لبنان لمدة واحدٍ وعشرين يوماً.
كاتس وكما حال المسؤولين الإسرائيليين الآخرين، وفي بيانٍ نشره على منصة إكس، أكد مواصلة تلّ أبيب القتال ضدَّ حزب الله حتى تحقيق ما وصفه بالنصر والعودة الآمنة لسكان الشمال إلى ديارهم.
من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه لم يقدّم ردّه بعد على الاقتراح، لكنه أمر الجيش بمواصلة القتال بكلِّ قوته بما يتسق مع خطط العمليات الجارية.
وكانت الولايات المتحدة وفرنسا قد دعتا وبدعم من حلفاء آخرين إلى وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع عبر الخط الأزرق الفاصل بين إسرائيل ولبنان، والسماح للطرفين المتصارعين بالتفاوض للتوصل إلى حلٍّ دبلوماسي محتمل.
