دعا رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض أوزغور أوزيل النظام التركي إلى تنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان واحترام القانون، مؤكداً أن الشعب هو من يجب أن يقرر من الآن فصاعداً، وأن زمن القمع قد انتهى.
وفي اجتماع المجموعة البرلمانية لحزبه، شدد أوزيل على أن تركيا تحولت إلى “بلد يسوده الحزن” بسبب تزايد جرائم قتل النساء،متعهداً بإعادة اتفاقية إسطنبول إلى البرلمان إذا وصل حزبه إلى السلطة.
وفي سياق آخر، انتقد أوزيل السياسات الاقتصادية للنظام، مشيراً إلى رفع الرسوم الجمركية قبل زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
كما أشار إلى عدم تطبيق النظام التركي أحكام المحكمة الدستورية والأوروبية لحقوق الإنسان بحق عدد من السياسيين المعتقلين، بينهم صلاح الدين دميرتاش وفيغن يوكسيكداغ، مطالباً بمحاكمات دون اعتقال وعودة الحياة السياسية إلى طبيعتها.
