في سابقة علمية، توصل علماء أمريكيون لطريقة مبتكرة تتيح إنتاج أنسجة العين باستخدام الخلايا الجذعية والطباعة ثلاثية الأبعاد، الأمر الذي سيتيح علاج مجموعة من أمراض العين التنكسية في المستقبل.
وتمكن الباحثون في المعهد الوطني الأمريكي للعيون بطباعة مجموعة من الخلايا التي تشكل الحاجز الدموي الخارجي لشبكية العين، والذي يدعم مستقبلات الشبكية الضوئية المستشعرة للضوء.
وقال رئيس قسم أبحاث الخلايا العينية والجذعية بالمعهد الوطني للعيون، كابيل بهارتي: “آليات الإصابة بالضمور البقعي لا تزال غير مفهومة، في هذا المرض تتشكل رواسب بروتينية دهنية خارج غشاء الشبكية، الأمر الذي يجعلها لا تعمل بشكل صحيح”.
وأقدم الفريق البحثي من المعهد الوطني للعيون (NEI)، على دمج ثلاثة أنواع من الخلايا المشيمية غير الناضجة في الهيدروجيل، ثم قاموا بطباعة الجل على سقالة قابلة للتحلل، وفي غضون أيام قليلة، بدأت الخلايا تنضج لتصبح شبكة شعرية كثيفة.
ويعتبر الضمور البقعي المرتبط بالعمر السبب الرئيسي لفقدان البصر لدى الكثيرين حول العالم الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا وما فوق، وهو أيضًا السبب الرئيسي للعمى وفقدان البصر الذي لا رجعة فيه بجميع أنحاء العالم.
وستوفر هذه التقنية إمدادا من الأنسجة لمن يعاني أمراض الشبكية التنكسية مثل الضمور البقعي المرتبط بالعمر.
