أعربَ الأمين العامُّ للجامعة العربية أحمد أبو الغيط عن أملِهِ في إنهاء الصراع الدائر في سوريا
وأشار أبو الغيط خلال الجلسةِ الافتتاحيةِ للقمة العربية في جدة، إلى وجودِ فرصةٍ لمعالجة الأزمة السورية، داعياً لضرورة التمسّك بالمصالح العربية لمواجهة ما أسماها ضغوطَ الاستقطاب الدولي.
إلى ذلك عبّر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عن أملِهِ بأن تُسهم عودة سوريا إلى الجامعة العربية بتحقيق الاستقرار فيها وحلِّ أزمتها. كما رحّب العاهل الأردني عبد الله الثاني بعودة سوريا للجامعة كخطوةٍ وصفها بالمُهمة للحل السياسي هناك.
هذا وانطلقت أعمالُ القمة العربية بدورتها الثانية والثلاثين في مدينة جدة بالسعودية، بمشاركة سوريا، لأول مرّةٍ منذُ اثني عشر عاماً.
وتناقش القمة ملفاتٍ عربيةً ساخنة، بينها أزمات سوريا والسودان اليمن وليبيا، إضافةً لقضية فلسطين والأوضاع في لبنان.
