بعد تعليق تصريحه الأمني الأسبوع الماضي، ومنحه إجازة غير مدفوعة الأجر، كشف موقع “سيما فور” الأمريكي، نقلا عن مصدر مطلع بوزارة الخارجية الأميركية، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي/إف بي آي/ يجري تحقيقا بشأن التعامل مع المعلومات السرية، مع روبرت مالي، الذي شغل حتى وقت قريب منصب المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي جو بايدن إلى إيران.
الموقع أوضح بأن المحققين ربما يفكرون في أمر يتجاوز فكرة سوء التعامل مع وثائق سرية، وذكر مسؤول أميركي كبير للموقع، بأنه بالنسبة للموظف السياسي على مستوى مالي، لن تعلق الوكالات الحكومية التصريح بشكل مستقل ما لم يكن هناك تحقيق مفتوح من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي.
البيت الأبيض من جانبه، أعلن أنه أحال جميع الأسئلة في ذلك إلى وزارة الخارجية التي رفضت التعليق، لكنها أشارت في بيان أن مالي في إجازة، وأن أبرام بالي سيعمل مبعوثاً خاصاً لإيران بالإنابة.
وبحسب مراقبين، يُعتبر التحقيق مع مالي حساساً بشكل خاص بسبب علاقته الطويلة مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، كما أنه لعب أدواراً رئيسية في سياسات إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، والحالي جو بايدن الذي عينه مبعوثاً خاصاً لإيران، عام ألفين وواحد وعشرين.
ولا تبدو تفاصيل القضية واضحة، وهل هي مترتبطة بتعامل مالي مع المعلومات السرية، أم أن هناك اشتباه بارتكاب مخالفات جنائية، لكن تدخل مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي لم يعلق حتى اللحظة على القضية يثير الكثير من التساؤلات.
