بعد محاولةِ الهجوم الانتحاري على مخيّم الهول شمال شرقي سوريا مؤخّراً، حذّر “معهد واشنطن” الأمريكي للأبحاث من “الاحتجاز اللانهائي” لعناصرِ داعش في مخيمات الاحتجاز أو الإيواء في العراق وسوريا، لافتاً إلى أنّ هذه المراكز لا تزال عُرضةً للهجمات من جانب التنظيم الإرهابي.
التقرير، أشار الى أنّ محاولة الهجوم الانتحاري من قبل تنظيم داعش الإرهابي على مخيم الهول مؤخراً، في العشرين من أيلول/ سبتمبر الماضي، والذي أحبطته قوات سوريا الديمقراطية، يسلّط الضوءَ على استمرار المخاطر التي يشكّلها الاحتجاز المستمر لعناصر التنظيم.
كما لفت التقرير إلى أنّ تنظيم داعش سيشجع خلاياه على مهاجمة السجون والمخيمات، من أجل إخراج الرجال والنساء والأطفال المرتبطين به، باعتبارهم يشكّلون عنصراً حيوياً لنشر أيديولوجيته، وتسهيل إحياء التنظيم في المستقبل.
وذكّر التقرير بحادثة مهاجمة سجن غويران أوائل عام ألفين واثنين وعشرين من قبل التنظيم الإرهابي بهدف إخراج عناصره من السجن أيضاً.
واعتبر تقرير المعهد الأمريكي، أنّ تردّد الدول باستعادة مواطنيها من العناصر والعوائل الموجودة بالمخيمات في كلٍّ من سوريا والعراق جزءٌ من المشكلة القائمة، داعياً المجتمع الدولي لحثّ الدول على استعادة مواطنيها، وحشد التعاون لهذه القضية.
وخلُص التقرير إلى أنّ سياسة الأمر الواقع المتمثّلة بالاحتجاز لأجلٍ لا نهائي تَخلق تهديداً أمنياً كبيراً للولايات المتحدة وغيرِها من الدول حول العالم، معتبراً أنّ “الاستراتيجية الاستباقية والمخططة جيداً” ستساهم في التخفيف من المخاطر المتعلّقة بعودة هؤلاء إلى أوطانهم.
