في ظل سعي الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إلى تشكيل إدارته الجديدة، قالت مصادر لوكالة رويترز إنه من المتوقع أن يختار السناتور ماركو روبيو ليكون وزيراً للخارجية، مما يجعل السياسي المولود في فلوريدا أول لاتيني يتولى منصب كبير الدبلوماسيين في الولايات المتحدة.
ويعد روبيو من أبرز الصقور المناهضين للصين في مجلس الشيوخ وفرضت عليه بكين عقوباتٍ في عام 2020 بسبب موقفه المتعلق بهونغ كونغ بعد احتجاجات مطالبة بالديمقراطية، كما دعا روبيو في السنوات الماضية إلى سياسة خارجية قوية مع أعداء الولايات المتحدة ومنهم الصين وإيران وكوبا.
السناتور الأمريكي المرشح لأعلى منصب في الدبلوماسية الأمريكية، الذي فر والداه من كوبا إلى الولايات المتحدة في عام 1956، معارض صريح لتطبيع العلاقات مع الحكومة الكوبية، وهو الموقف الذي يوافقه فيه ترامب.
أمريكا
ترامب يختار حاكمة ولاية ساوث داكوتا وزيرة للأمن الداخلي
إلى ذلك قال مصدران مطلعان لوكالة رويترز إن دونالد ترامب سيرشح حاكمة ولاية ساوث داكوتا كريستي نوم لتولي حقيبة الأمن الداخلي في الإدارة الأمريكية الجديدة، ليختار بذلك حليفةً قويةً له.
وستنضم نوم إلى مئتين وستين ألف فرد في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية ومهمتها مترامية الأطراف والتي تشمل الأمن الحدودي ومكافحة تهديدات الإرهاب والأمن الإلكتروني.
وركز ترامب بشكل مكثف على الأمن الحدودي خلال حملته للعودة إلى البيت الأبيض، وانتقد بشكل لاذع ارتفاع مستويات الهجرة غير المشروعة إبان حكم الرئيس الديمقراطي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس.
وعيّن ترامب الاثنين توم هومان “مسؤولاً كبيراً مكلفاً بشؤون الحدود” في إدارته. ومن المتوقع أن ينضم ستيفن ميلر، العقل المدبر لأجندة الهجرة غير المشروعة في ولاية ترامب الأولى، إلى الإدارة الجديدة كنائب مدير السياسات في البيت الأبيض.
