في إطار المحاولات الأمريكية لمنع حصول روسيا على المزيد من الطائرات المسيرة ألإيرانية، التي تقول واشنطن أن موسكو تستخدمها لاستهداف البنية التحتية المدنية في أوكرانيا، إصدرت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة استهدفت موردي هذه المسيرات.
وفي بيان نقلت الخارجية الأمريكية عن وزير الخارجية أنتوني بلينكن قوله إن الولايات المتحدة ستواصل استخدام كل ما لديها من أدوات، لعرقلة عمليات نقل المسيرات من إيران إلى روسيا وفرض عقوبات على الجهات المشاركة فيها.
بلينكن طالب كذلك طهران بالكف عن دعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا، مشيراً إلى أن موسكو تستخدم التكنولوجيا الإيرانية المتعلقة بإنتاج المسيرات والصواريخ الباليستية لضرب البنى التحتية الحيوية في أوكرانيا.
تصريحات الخارجية هذه جاءت بعد أن أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة استهدفت موردي المسيرات الإيرانية.
وقالت الوزارة في بيان أن العقوبات فرضت على ستة من المدراء التنفيذيين واعضاء مجلس إدارة “شركة القدس” لصناعة الطيران الإيرانية.
ووصف البيان شركة القدس، التي تخضع للعقوبات الامريكية منذ عشر سنوات بأنها شركة تصنيع دفاعية مسؤولة عن تصميم وإنتاج الطائرات المسيرة.
كما استهدفت العقوبات الامريكية مدير منظمة صناعات الطيران الإيرانية والتي تعتبرها واشنطن الجهة المشرفة على برامج الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وفي شهر تشرين الثاني / نوفمبر من العام الماضي قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن قوات بلاده تسقط يومياً عشرات المسيرات الإيرانية الصنع على الأقل، فيما تقول طهران إنها زودت موسكو بعدد قليل من الطائرات المسيرة قبل بدء الحرب الأوكرانية.
