قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إن الولايات المتحدة، تعتزم إرسال فريق دبلوماسي إلى أوروبا لبحث الاتفاق النووي الإيراني ومواجهة الأنشطة الإيرانية في الشرق الأوسط.
هذا ما أكده أحد الصحفيين المرافقين لتيلرسون خلال جولته الأوربية التي سيبحث خلالها كيفية التصدي لما أسماها الوزير تيلرسون عيوباً في الاتفاق النووي، وكيف يتسنى للجانبين التعاون بصورة أكبر لمواجهة الأنشطة الإيرانية التي لا علاقة لها بالبرنامج النووي.
كما أعرب تيلرسون عن أمله أيضاً في أن يتم تحقيق تقدم مع الأوروبيين بشأن الاتفاق النووي الإيراني الذي تهدد واشنطن بالانسحاب منه ما لم يتم تشديد بعض بنوده.
وفي ختام لقاءين مع رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي ووزير الخارجية بوريس جونسون قال تيلرسون إن واشنطن تعمل مع ثلاثة شركاء أوروبيين -بريطانيا وفرنسا وألمانيا- لإصلاح “هذا الاتفاق ومعالجة المخاوف بشأن برامج طهران للصواريخ البالستية”.
أما الموقف الفرنسي فقد جاء على لسان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الذي اعتبر بأن اجتماع الاتحاد الاوربي سيكون ضروري لأعادة تقيييم هذا الملف، مع التأكيد على ضروة الحفاظ على الاتفاق الذي يشكل عنصرا أساسياً في منع الانتشار النووي،
وخلال خطاب ألقاه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أمام البرلمان الإسرائيلي ، أكد أن الولايات المتحدة “لن تسمح أبدا” لإيران بحيازة سلاح نووي،
وكان الرئيس الأميركي طالب في 12 كانون الثاني/يناير باتفاق مع الأوروبيين “لسد الثغرات الفظيعة” في النص المخصص لمنع إيران من حيازة السلاح النووي وفي حال عدم تشديد الاتفاق، ستعيد الولايات المتحدة فرض العقوبات التي فرضت على طهران والمتعلقة ببرنامجهها النووي إضافةإلى تلويح واشنطن بإمكانية انسحابها وبشكل منفرد من الاتفاق النووي المبرم مع إيران
