أعلن مسؤولون في قطاع الصحة، أن الولايات المتحدة بصدد إرسال جرعات من علاج تجريبي لفيروس إيبولا إلى أفريقيا، إلى جانب الاستعداد لتوزيع 2500 اختبار تشخيصي، وذلك للمساعدة في احتواء التفشي الحالي للسلالة بونديبوجيو من الفيروس.
وتقود هذه الإجراءات، إدارة التأهب والاستجابة الاستراتيجية، عبر هيئة البحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم، لدعم جهود الاستجابة في كل من جمهورية الكونجو الديمقراطية وأوغندا.
تدعم إدارة التأهب والاستجابة الاستراتيجية نقل جرعات من العقار إم.بي.بي134، وهو علاج تجريبي بالأجسام المضادة أحادية النسيلة تم تطويره بالتعاون مع شركة ماب بيوفارماسوتيكال للاستخدام الرحيم في البلدان المتضررة. ويشير “الاستخدام الرحيم” إلى استخدام دواء جديد لم يعتمد بعد في علاج حالات مرضية خطيرة.
وأكدت إدارة أن عقار إم.بي.بي.134 أظهر فعالية واعدة ضد سلالات متعددة من فيروس إيبولا في الدراسات ما قبل السريرية، واجتاز بنجاح مرحلة تجارب السلامة المبكرة، مضيفة أن البيانات التي ستُجمع خلال هذا التفشي قد تدعم القرارات التنظيمية واعتماد العقار مستقبلاً.
وقامت هيئة البحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم بتخزين 2500 اختبار تشخيصي سريع مسبقا لاستخدامها المحتمل في أفريقيا للمساعدة في الكشف عن الإصابات وتوجيه استجابات الصحة العامة.
وبالتوازي مع ذلك، تعمل الهيئة على دفع عجلة تطوير لقاح يستهدف سلالة بونديبوجيو من خلال طلب عروض من الشركات بحثا عن لقاحات استناداً لنفس القاعدة التي استخدمت في لقاح “إيرفيبو” من شركة ميرك، وهو أول لقاح ضد فيروس إيبولا معتمد في الولايات المتحدة، ويستهدف سلالة زائير.
