في أحدث لقاء ضمن سلسلة لقاءات داعمة لأوكرانيا، في وجه الهجوم الروسي المتواصل عليها منذ نحو أحد عشر شهراً ، اجتمع وزراء دفاع دول حلف شمال الأطسلي “الناتو”، ونظراؤهم من خمسين دولة، في قاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا.
وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن حثّ في بداية الاجتماع، الدولَ الحليفة على دعم أوكرانيا بكل الموارد، مُحذّراً من أنّ موسكو تعيد تجميع صفوفها وتجند مقاتلين، بالتزامن مع محاولاتٍ بإعادة التسلح.
وسبق للولايات المتحدة الأمريكية أنّ أعلنت يوم الخميس، تقديم مساعداتٍ عسكريةٍ إضافية لأوكرانيا بقيمة مليارين ونصف المليار دولار، وهي حزمةٌ ستشمل المزيد من المركبات المدرعة والذخيرة.
في الأثناء، أعرب مسؤولُ السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، عن استعداد بعض الدول الأوروبية لإرسال دباباتٍ ثقيلةٍ إلى أوكرانيا، مشيراً إلى أنّ كييف بحاجةٍ إلى الأسلحة القتالية والدبابات الثقيلة.
يأتي ذلك في وقتٍ تتعرّض ألمانيا التي باتت واحدةً من أكبر الداعمين العسكريين لكييف، لضغوطٍ كبيرةٍ لإرسال دباباتٍ قتالية لصد الهجوم الروسي، إذ يقول منتقدون إن المستشار الألماني أولاف شولتس والحزب الديمقراطي الاشتراكي الحاكم الذي يتزعمه، يتخذان خطواتٍ بطيئةً وينتظران تحرك الحلفاء.
مصادر في الحكومة الألمانية قالت إنها ستُحرك قضية دبابات ليوبارد إذا وافقت الولايات المتحدة على إرسال دبابات أبرامز لأوكرانيا، وهو ما استبعدته واشنطن على المدى القريب.
