أظهرت بيانات صادرة عن شركة “أوبن إيه آي”، مطوّرة روبوت الدردشة “تشات جي بي تي”، أن أكثر من مليون مستخدم أبدوا اهتماماً بالانتحار أثناء استخدامهم الأداة، وفق ما أفادت الشركة الإثنين.
وقالت “أوبن إيه آي” في منشور على مدونتها إن نحو 0.15 % من المستخدمين أجروا “محادثات تتضمّن مؤشرات صريحة على نيات أو تخطيط محتمل للانتحار”.
وأعادت هذه القضية إلى الواجهة حادثة انتحار المراهق الأمريكي آدم رين مطلع هذا العام في ولاية كاليفورنيا، بعدما أفاد والداه في دعوى قضائية بأن “تشات جي بي تي” قدّم له إرشادات محددة حول طريقة إنهاء حياته.
وأعلنت “أوبن إيه آي” تعزيز أدوات الرقابة الأبوية وتطبيق إجراءات حماية إضافية، بينها إتاحة الوصول بشكل أكبر إلى خطوط المساعدة النفسية، وتحويل المحادثات الحساسة تلقائياً إلى نماذج أكثر أمانا، وتوجيه المستخدمين لأخذ فترات استراحة خلال الجلسات الطويلة.
وأكدت الشركة أنها حدّثت أنظمة “تشات جي بي تي” للتعرّف بشكل أفضل على الحالات النفسية الطارئة، مشيرة إلى تعاونها مع أكثر من 170 متخصصاً في الصحة النفسية بهدف الحدّ بشكل كبير من الاستجابات غير الملائمة.
