خلالَ حفلٍ حضرَهُ كبارُ العسكريين والمسؤولين الأفغان، والذي نُظِّم في السفارةِ الأمريكية داخلَ المنطقةِ الخضراء الشديدةِ التحصين في العاصمةِ الأفغانية كابول، سلّم قائدُ القواتِ الأمريكية والأطلسية في أفغانستانَ، أوستن سكوت ميلر، مهامَهُ إلى كينيث ماكينزي قائدِ القيادةِ الأمريكيةِ الوسطى “سنتكوم” المتمركزةِ في فلوريدا بجنوب شرق الولايات المتحدة.
ميلر الذي نجا من محاولةِ اغتيالٍ عام ألفين وثمانية عشر من قبل حركة طالبان، قال إن قيادةَ هذا التحالفِ كانت أهمَّ مرحلةٍ في مسيرته العسكرية.
وكلّف الرئيسُ الأمريكي جو بايدن في الآونةِ الأخيرةِ ميلر بتنظيمِ الانسحاب النهائي للقوات الأمريكية من أفغانستانَ، والذي يفترض أن يُستكمل بحلولِ نهاية آب المقبل، مع الإبقاء على ستمئة وخمسين عنصراً من الجيش الأمريكي لحراسةِ مُجمّعِ السفارةِ الأمريكية في كابول.
وتُعدّ القيادةُ الامريكية الوسطى مسؤولةً عن العمليات العسكرية الأمريكية في عشرين دولةً في الشرق الأوسط، وفي وسط وجنوب آسيا ومن ضمنها أفغانستان، ويشرف ماكينزي على عملياتها من مقرِّها الأساسي في الولاياتِ المتحدةِ.
وتزامن تسليمُ ميلر مهامه مع أعنفَ هجومٍ تشنّه حركةُ طالبان في كلِّ الاتجاهات، والذي أطلقته في مطلع أيار مع بدء انسحاب القوات الأجنبية، وأتاح لها الاستيلاءَ على مناطقَ واسعةٍ من الأراضي الافغانيةِ.
