بعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان قبل نحو أسبوع، واعتقالها المئات من الجنود الأفغان، تزايدت المخاوف حول مصير هؤلاء المعتقلين، سيما بعد التقارير التي تحدثت عن انتهاكات ارتكبها عناصر الحركة في مناطق متفرقة من البلاد.
حركة طالبان أعلنت، إطلاق سراح ثلاثمئة وثمانين جندياً أفغانياً جرى اعتقالهم في ولايتي جوزجان وفراه، مشيرةً إلى أن مئة وأربعون جنديا منهم من ولاية جوزجان ومئتين وأربعين في فراه.
وبحسب تقرير للأمم المتحدة حول تقييم المخاطر في أفغانستان بعد سيطرة طالبان، فإن الأخيرة وضعت قوائم ذات أولوية للأشخاص الذين تريد اعتقالهم رغم وعودها بعدم الانتقام من المعارضين، مشيراً إلى أن عناصر الحركة اقاموا نقاطاً للتفتيش في المدن الكبرى بينها العاصمة كابول وجلال آباد.
في السياق، أفادت وسائل إعلام أفغانية، أن عناصر طالبان اعتقلوا نحو مئة وخمسين شخصاً أجنبياً معظمهم هنود، في محيط مطار العاصمة كابول، لكن مسؤول في الحركة قال إن الاحتجاز جاء بغرض الاستجواب قبل السماح للرعايا الأجانب بمغادرة أفغانستان.
من جانبها، أكدت وسائل إعلام هندية صحة الأنباء عن احتجاز مواطنين هنود من قبل حركة طالبان في مطار كابول، لكنها قالت إن عناصر الحركة أطلقوا سراحهم لاحقاً.
