في الوقت الذي تتحدث فيه تقاريرُ إعلامية عن سيطرة حركة طالبان على مساحات شاسعة من الأراضي الشمالية لأفغانستان دون قتال، بالإضافة إلى فرار أكثر من ألف عنصر من القوات الأمنية الأفغانية عبر الحدود إلى طاجيكستان، أعلنت السلطاتُ الأفغانية البَدءَ بهجوم مضادٍّ ضد الحركة.
وسعياً لاستعادة عشرات المناطق التي سيطرت عليها طالبان خلال الشهرين الماضيين، نشرت السلطاتُ الأفغانية مئاتِ العناصر من القوات الخاصة وأخرى موالية لها لا سيما في ولايتي تخار وبدخشان الشماليتين.
الناطقُ باسم وزارة الدفاع فؤاد أمان، قال إن قواتِه تخطط لاستعادة الأراضي التي خسرتها الحكومة. يأتي هذا فيما كشفت مصادرُ إعلامية عن سيطرة حركة طالبان على منفذ دوغارون على الحدود بين أفغانستان وإيران.
وفي السياق، أكد مسؤولون في مجال الدفاع الأفغاني أنهم يريدون تأمينَ المدن الرئيسية والطرق والبلدات الحدودية في مواجهة هجوم طالبان الذي تزامن مع مضي القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي قدماً في سحب جنودهما منذ أوائل أيار/مايو الماضي.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”lWK51Bw_OlE”]
توسع سيطرة طالبان يؤثر سلباً داخل البلاد وخارجها
وفي تبعات سيطرة طالبان على مناطقَ واسعةٍ، أصدرَ الرئيسُ الطاجيكي إمام علي رحمن أوامرَ بتحشيد عشرين ألفَ جندي احتياطي لتعزيز الحدود مع وأفغانستان.
كما أجبرتِ العملياتُ القتالية موسكو على إغلاق قنصليتها في عاصمة ولاية بلخ “مزار شريف”. وقال المبعوثُ الروسي إلى أفغانستان زامير كابولوف، إن التغيّرات السريعة على الأرض تخلق توتراً، في ظل خسارة الكثير من المناطق هناك.
