أعلن مكتب شؤون المختطفين والمختطفات في إقليم كردستان، الأربعاء، انتشال رفات سبعمئةٍ واثنين وستين شخصاً من أبناء المكون الإيزيدي من المقابر الجماعية التي خلّفها تنظيم داعش الإرهابي خلال سيطرته على قضاء سنجار بمحافظة نينوى شمال العراق.
وقال مدير المكتب حسين القائدي، في بيانٍ إن نتائج فحوصات الحمض النووي أسفرت عن تحديد هوية مئتين وثمانية وتسعين من هؤلاء الضحايا، لافتاً إلى تسليم رفاتهم إلى ذويهم ونقلهم إلى سنجار لدفنهم في مقابرَ خاصة، فيما لا تزال رفات البقية مجهولة الهوية.
وانتقد القائدي، ما وصفه بـ “تقصير الحكومة الاتحادية في بغداد بملف فتح المقابر الجماعية”، مؤكداً أن هذا الملف الإنساني لا يحظى بالاهتمام الكافي من الجهات المعنية رغم خطورته وأبعاده الإنسانية والاجتماعية.
ودعا القائدي المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للتحرك العاجل ودعم الجهات المختصة من أجل المساعدة في فتح المقابر المتبقية التي ما تزال مغلقة.
