للمرة الثانية على التوالي، يخفق اجتماع أعضاء المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية في مؤتمرهم بمدينة لاهاي، في التوصّل لاتفاقٍ على خارطة طريق للسنوات الخمس المقبلة نتيجة الانقسامات العميقة بين القوى الغربية وروسيا وسوريا.
الاجتماع بدأ يوم الإثنين الماضي بتحذيرٍ من الممثلة العليا للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح “إيزومي ناكاميتسو” من أن استخدام الأسلحة السَّامَّة مؤخّراً في سوريا وروسيا وبريطانيا يهدِّد بتقويض مكاسبَ تم تحقيقها بصعوبة، بحسب تعبيرها.
المنظمة الدولية قالت في تغريدةٍ على تويتر، إنّ المؤتمر الاستعراضي الخامس لمراجعة عمل اتفاقية الأسلحة الكيميائية انتهى، دون الاتفاق على البيان الختامي النهائي من قبل الدول الأعضاء المشاركة في المؤتمر، في حين أوضح المدير العام للمنظمة فرناندو أرياس، أنه في ظل عدم وجود بيانٍ ختاميٍّ فإنّ العمل المشترك والوثائق الوطنية، ستوفِّر التوجيه الاستراتيجي للسنوات القادمة.
وفي أعقاب الاجتماع، أفادتِ السفارة الإيرلندية، أنّ مجموعةً صغيرة من الدول المشاركة أظهرت عدمَ اكتراثها للمفاوضات متعددة الأطراف ورفضت الحل الوسط، في حين أعربت مندوبة بريطانيا، جوانا ريبر، عن أسفها للنتيجة.
وكانت المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية قد خلصت في تحقيق لها إلى أنّ قوات الحكومة السورية استخدمت هذه الأسلحة المحرمة دولياً بشكلٍ متكرِّر منذ العام ألفين وثلاثة عشر.
