قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية الأولى لسقوط النظام السابق في سوريا، يعتزم وفد من مجلس الأمن الدولي برئاسة المندوب الأستوني الدائم لدى الأمم المتحدة صامويل زبوغار زيارة سوريا ولبنان يوم الأربعاء، وذلك لبحث عملية الانتقال السياسي في سوريا، وإصلاح العلاقات المتوترة بين مكونات المجتمع السوري، وتحقيق العدالة الانتقالية.
رئيس مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي صامويل زبوغار، عبر عن أمله في أن تُسهم زيارة أعضاء مجلس الأمن في إعادة بناء ثقة السوريين بالأمم المتحدة، وتعزيز دعم العملية السياسية في البلاد. مؤكداً دعم الأمم المتحدة لسوريا.
وبحسب ما أفادت به صحيفة الشرق الأوسط فإنه لم يتضح بعد ما إذا كان أعضاء مجلس الأمن سيعقدون أي اجتماع عمل مع قادة قوة الأمم المتحدة لفك الاشتباك «أندوف» في مرتفعات الجولان، لكن قد يستمعون إلى إحاطة من نائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، نجاة رشدي، بشأن عمليات التوغل الإسرائيلي في الجنوب السوري والانتهاكات المتواصلة لاتفاق فك الاشتباك لعام 1974 بين سوريا وإسرائيل.
وذكرت الصحيفة أن كلاً من السلطات اللبنانية والسورية اتخذت إجراءات أمنية مشددة لتأمين تحركات الوفد الأممي الرفيع في بيروت ودمشق، وعلى الطرقات بينهما، بالإضافة إلى التوجه من بيروت باتجاه منطقة عمليات القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان «اليونيفيل» بين الخط الأزرق ونهر الليطاني وبالعكس.
ومن المتوقع أن يعقد السفراء اجتماعات مع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني ومسؤولين حكوميين آخرين، بالإضافة إلى أعضاء من المجتمع المدني.
وتسعى الأمم المتحدة إلى إعادة ترسيخ وجودها في سوريا بعدما رفع مجلس الأمن أخيراً عقوباته المفروضة على الشرع، داعياً إياه إلى تنفيذ عملية انتقالية شاملة في البلاد.
