بعدما حذرت حكومة إقليم كردستان في وقت سابق من الشهر الجاري، في رسالة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن، من أن الاستنزاف الاقتصادي للإقليم قد يؤدي إلى انهياره، حث ثلاثة أعضاء بالكونغرس بايدن، على دعم الإقليم مشدّدين على أن هناك حاجة إلى تغيير استراتيجية الولايات المتحدة في العراق.
ثلاثة أعضاء في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، قالوا في رسالة لـ بايدن، إن هناك حاجة إلى نهج أمريكي جديد ييسر معاودة فتح خط الأنابيب بين إقليم كردستان وتركيا، مؤكدين أن إغلاق خط جيهان النفطي أفقد الإقليم معظم إيراداته.
الرسالة أشارت إلى أن حكومة الإقليم تتعرض لاختناق اقتصادي وضغوط سياسية وقانونية، بالإضافة إلى تهديدٍ عسكري من إيران والعناصر المدعومة من طهران في بغداد، مشددةً على أن الإقليم هو أحد شركاء واشنطن الذين يمكن التعويل عليهم في منطقة الشرق الأوسط.
من جانبه، شدد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك على دعم الولايات المتحدة لإعادة فتح خط الأنابيب.
وكان النظام التركي قد أوقف الصادرات النفطية عبر خط أنابيب العراق-تركيا الشمالي هذا العام بعد حكم صادر عن غرفة التجارة الدولية أمر أنقرة بدفع تعويضات لبغداد عن الصادرات من حكومة إقليم كردستان، التي تمت دون موافقة الحكومة الاتحادية في بغداد، بين عامي 2014 و2018.
هذا ويساهم خط الأنابيب بنحو 0.5 بالمئة من إمدادات النفط العالمية، وقد أُغلق منذ مارس آذار الماضي. وبحسب مصادر مطلعة أن خسائر ذلك على حكومة إقليم كردستان بلغت نحو أربعة مليارات دولار من الصادرات المفقودة.
