في تناقض مثير لتصريحات الرئيس التركي رجب أردوغان، بعد أن هدّد بأن بلاده قد تتدخل عسكرياً في حرب إسرائيل على غزة كما تدخلت سابقاً في ليبيا وإقليم آرتساخ، رست السفينة الهجومية البرمائية “يو إس إس واسب”، إحدى السفن التي أرسلتها الولايات المتحدة الأمريكية إلى المنطقة لحماية إسرائيل، في ميناء إزمير غربي تركيا.
وكانت وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للبحرية الأمريكية كشفت أن السفينة “يو إس إس واسب” قد أجرت تدريبات مشتركة مع أول سفينة حربية برمائية تركية “تي سي جي أناضولو” في البحر الأبيض المتوسط في الفترة بين الثالث عشر والسابع عشر من أغسطس، كما شاركت في التدريبات أيضاً كل من السفينة الحربية البرمائية “يو إس إس أوك هيل” والسفينة “تي سي جي غوكوفا”.
وبعد الكشف عن التمرين، الذي فضلت وزارة دفاع النظام التركي عدم الإعلان عنه للجمهور، قالت الوزارة في إحاطة صحفية إن سفينتا ‘تي سي جي أناضول’ و”تي سي جي غوكوفا” أجرتا تدريبات عبور في البحر المتوسط مع عناصر البحرية الأمريكية ‘يو إس إس واسب’ و”يو إس إس أوك هيل” في الفترة بين الثالث عشر والسابع عشر من أغسطس/آب”، مؤكدةً أن التدريب المشترك تمّ تنفيذه مع السفن الحربية القادمة لدعم إسرائيل.
وزارة النظام التركي وصفت النشاط الذي تم تنفيذه مع السفن الأمريكية بـ “تدريبات عبور وليس مناورات”، مدّعيةً أن هذا النشاط لم يكن مفيدًا لإسرائيل ولا ضاراً بفلسطين.
