يعاني المصريون من أزمة شاي بعد اختفائه من فروع سلاسل تجارية كبرى في البلاد خلال الأيام الماضية، ما أثار قلقهم بشأن مشروبهم الساخن المفضل، الذي اعتادوا على شربه منذ مئات السنين.
وخلت فروع تسوق كبرى من صنفي شاي “العروسة” و”ليبتون” تحديداً، ما دفع البعض إلى القول إن “مزاج المصريين أصبح مهدداً جرّاء ذلك”.
وقال نائب رئيس شعبة المستوردين في الغرف التجارية المصرية، محسن التاجوري، إن هناك أزمة بالفعل في توفر مادة الشاي، بسبب رفع الشركات للأسعار، وهو ما ترفضه السلاسل التجارية، موضحاً أن الأزمة ليست من جانب مراكز التسوق الكبرى، وإنما من شركات الشاي، والسبب أنها تجد صعوبة في الاستيراد، ما أدى إلى رفعها لأسعار منتجاتها.
وأشار التاجوري، إلى أن الأزمة مع شركتي شاي “العروسة” و “ليبتون” تحديداً، منوهاً إلى أنها في طريقها للحل، وتم إخطار جميع المنافذ الجمركية من جانب الجهات المعنية، للإفراج عن البضائع، مع إعطاء الأولوية للسلع الغذائية والشاي والأدوية.
وكانت شركة ليبتون قد قررت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، رفع أسعار جميع منتجاتها في السوق المصري، بين 50 قرشاً، حتى 5 جنيهات للمرة الثانية في أقل من شهرين، كما ارتفعت أسعار شاي العروسة، مطلع شهر كانون الأول/ديسمبر الجاري.
يُذكر أن مصر سجلت المرتبة الثالثة بين الدول العربية الأكثر استهلاكاً للشاي والقهوة، إذ يصل متوسط استهلاك الفرد 0.9 كيلوغرام سنوياً، فيما استهلك المصريون خلال العام الماضي 2021 نحو 273 مليار ليتر من الشاي والقهوة، بقيمة إجمالية تجاوزت 261 ألف دولار.
