مع تفاقم الأزمات التي تعصف بلبنان جراء الحرب بين حزب الله وإسرائيل، باتت أوضاع اللاجئين الأجانب، وخاصة الأفارقة، أسوأ من أي وقت مضى، في ظل نقص الملاجئ الآمنة ومراكز الإيواء.

تقول لاجئة من ليبيا كانت تقيم في جنوب لبنان إنهم اضطروا إلى مغادرة المنطقة هرباً من القصف الإسرائيلي، لتكون الوجهة العاصمة بيروت، حيث يفترش الكثير من النازحين الأرصفة وتحت الجسور.
وتؤكد لاجئة من السودان أنهم قصدوا لبنان بحثاً عن مكان آمن، إلا أنهم تفاجؤوا من اندلاع الحرب فيها ايضاً، ولا سبيل لديهم في الوقت الحالي إلا الهروب من القصف والبحث عن مكان أكثر أماناً.
ويتوافد هؤلاء الباحثون عن الأمان يومياً من جنوب لبنان، ومن منطقة البقاع في الشرق، وأيضاً من الضاحية الجنوبية لبيروت التي ينهكها القصف الإسرائيلي المتواصل.
ووفقاً لمنظمات إنسانية، فإن أكثر من مئة وستين ألف عامل أجنبي يعيشون في لبنان، فيما تشكل النساء خمسة وستين في المئة منهم، إلا أن العدد الحقيقي يعتقد أنه أكبر من ذلك، حيث يقيم الكثير منهم في البلاد بشكل غير قانوني.
