قال ممثل أرض الصومال في تايوان اليوم الجمعة، خلال افتتاح مكتب جديد، إن أرض الصومال لها حق في اختيار علاقاتها بنفسها وإن الضغوط التي مارستها بكين ومقديشو لم تنجح في التأثير على صداقتها مع تايبه.
وفي حديثه للصحفيين خلال مراسم افتتاح المكتب، قال محمود آدم، ممثل أرض الصومال لدى تايوان، إن الجزيرة “حليف مهم للغاية”.
وردا على سؤال بشأن رغبة بكين ومقديشو في إنهاء أرض الصومال لتلك العلاقات، قال آدم إن الأحزاب السياسية الرئيسية في الإقليم متحدة في رفض الرضوخ للضغوط السياسية.
وأضاف “لنا الحق في اختيار من نقيم علاقات معهم. هذا من صلاحياتنا، ولذلك لم تنجح أساليب الضغط”، مضيفا أن حكومته لم تجرِ أي اتصالات مع الصين مؤخرا.
وأقامت أرض الصومال وتايوان، التي تقول الصين إنها جزء من أراضيها وتتعرض أيضا لعزلة دبلوماسية، مكاتب تمثيلية في عاصمتيهما عام 2020.
وقال نائب وزير الخارجية التايواني، فرانسوا وو، في كلمته خلال افتتاح المكتب، إن التعاون توسع ليشمل مجموعة واسعة من المجالات على مدى السنوات الست الماضية.
وحتى أواخر العام الماضي، لم تحظ أرض الصومال باعتراف أي دولة. لكن في كانون الأول / ديسمبر، اعترفت إسرائيل بالإقليم دولة مستقلة ذات سيادة، وهي خطوة وصفتها الصومال بأنها “هجوم متعمد” على سيادتها.
ويتمتع الإقليم ذو الموقع الاستراتيجي في القرن الإفريقي بحكم ذاتي فعلي، وبسلام واستقرار نسبيين، منذ عام 1991 عندما انزلق الصومال إلى حرب أهلية.
