رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، يحاول كعادته استثمار فرصة الانتخابات للتحريض على الخصوم من جهة وصرف أنظار الناخبين عن المشكلات اليومية الحقيقية التي يواجهها المواطن التركي خاصة مع ارتفاع معدلات التضخم وانخفاض سعر الليرة أمام العملات الأخرى.
وفي تجمع انتخابي لحزب العدالة والتنمية، زعم أردوغان أنّ القوات الأمنية التركية تمكنت من إحباط مخططات إرهابية لتلطيخ الانتخابات المحلية التركية بالدماء، ونفى العلم بوجود إعلان في بريطانيا يدعي أنه يقتل الأكاديميين، وأضاف قائلاً: إنه في الآونة الأخيرة يتم التصعيد داخل المجتمع التركي عبر بعض القضايا مثل أتاتورك وسوريا والاقتصاد واللاجئين.
من جانبه، حذر حزب الشعب الجمهوري المعارض من حدوث تلاعب في سجلات الناخبين من أجل حشد الأصوات لصالح الحزب الحاكم قبل الانتخابات المحلية المقررة في مارس المقبل.
فهناك زيادة غير عادية في عدد الناخبين في بعض المحافظات مقارنة بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أجريت في يونيو.
ووفقا لصحيفة حريت اليومية، قال حزب الشعب الجمهوري، إن عدد الناخبين ارتفع بنسبة 7.95 بالمئة في دائرة واحدة، بالتزامن مع إلغاء المجلس الأعلى للانتخابات حتى الآن تسجيل 56495 ناخبا بسبب الإدخال الوهمي مقارنة بـ736 ناخبا في انتخابات يونيو.
وكانت اوساط المعارضة قد شككت من قبل في الأهداف وراء التمديد للمجلس الانتخابي او الهيئة العليا للانتخابات حتى العام 2020 وهي الهيئة نفسها التي اشرفت على الانتخابات الرئاسية في صيف 2018.
