أدانت أحزابٌ سياسيةٌ في البرلمان الفرنسي، هجماتِ الحكومة السورية الانتقالية، في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب شمالي سوريا، وقالت إنها تشكلُ جريمةَ حربٍ وجرائمَ ضد الإنسانية.
ودعا رؤساء ثلاثة أحزابٍ سياسية، وممثلون عن حزب الشعب الكردي في البرلمان الفرنسي، خلال رسالةٍ إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، لضرورة تدخل فرنسا بشكلٍ عاجل، في إطار الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، لحماية المدنيين.
أحزاب فرنسية: اتفاق 10 آذار وصل لطريق مسدود جراء هجمات الحكومة الانتقالية
وبحسب الرسالة، فإن اتفاق العاشر من آذار / مارس، كان أساسَ أملٍ للشعب السوري، لكنه وصل إلى طريقٍ مسدود، بسبب شن قواتِ الحكومة الانتقالية هجومًا، على أحياءٍ كرديةٍ في حلب.
كما دعت هذه الأحزاب ماكرون، إلى اتخاذ إجراءاتٍ فوريةٍ في فرنسا، ردًّا على الهجمات على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مؤكدةً دعمَ الفرنسيين لدعوة الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، بشأن فتح باب الحوار والتفاوض.
