في الوقت الذي يشهد فيه الجنوب السوري حالة من الترقب، شهدت ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء وقفة احتجاجية واسعة، عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم القاطع لما وصفوه بـ تمثيل المحافظة من قبل أتباع الجولاني، مؤكدين تمسكهم بمرجعية الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في سوريا.

المحتجون رفعوا شعارات أبرزها “ليث البلعوس لا يمثلنا” و”من طابق على أهله فليس منا”، في إشارة مباشرة إلى رفض أي شخصية سياسية أو دينية تحاول الحديث باسم أبناء السويداء دون تفويض شعبي أو روحي.
المحتجون أكدوا أن كل حر وشريف في هذه المحافظة يرى في من يتمسك بالمبدأ ويرفض الظلم صوتًا للحق ورمزًا للكرامة. وشددوا على أن الوقوف إلى جانب الشيخ حكمت الهجري هو وقوف مع الثبات والوحدة، ورفضٌ للمساومة على دم الأبرياء.
ويستمر الحراك في السويداء، وسط تمسك المحتجين بمطالبهم وتأكيدهم على ضرورة الحفاظ على السلمية ووحدة الصف.
وفي الوقت الذي يشهد فيه الشارع حالة من الترقب، تبرز دعوات متزايدة لضبط النفس وتفادي الانزلاق نحو أي شكل من أشكال التصعيد، في ظل تطورات تتابعها مختلف الأطراف المحلية باهتمام وحذر.
