وانطلق الكونفرانس في الرابع والعشرين من تموز بمشاركة أكثر من مئة سينمائي، بهدف مناقشة واقع السينما في المنطقة، ووضع أسس لتطويرها وبناء إطار تنظيمي يجمع العاملين في هذا المجال.
وشهدت جلسات المؤتمر على مدار ثلاثة أيام نقاشات موسعة حول واقع السينما في شمال شرق سوريا، والصعوبات التي تواجه العاملين في القطاع، إلى جانب تبادل الآراء والمقترحات المتعلقة بتطوير الإنتاج السينمائي، وخلق بيئة أكثر تنظيماً ودعماً لصناع الأفلام.
وجاء المؤتمر ثمرة سلسلة من الاجتماعات التي سبقت انعقاده، بهدف توحيد رؤية السينمائيين تجاه مستقبل السينما في المنطقة، وبحث الآليات الكفيلة بتطوير هذا القطاع، بما يواكب التحديات التي تواجهه.
خلال المؤتمر جرى تقييم تجربة أحد عشر عاماً من العمل السينمائي، وشهد يومان من المؤتمر نقاشات واسعة، حيث نوقشت هوية السينما ورسالتها، وعلاقتها بالقضية الكردية، والمجتمع، وقضية المرأة، إضافة إلى مختلف القضايا الفكرية والمضمونية المتعلقة بسينما روج آفا.
أكثر المواضيع التي تم نقاشها ضمن المؤتمر هي الصعوبات التي تواجه السينمائيين، ومنها الحدود التي تحيط بنا، فالسينمائي لا يستطيع السفر والعودة بسهولة، فمثلاً إن وجد مهرجان في شمال كردستان، لا يستطيع الذهاب مع فيلمه بسبب هذه الحدود. أما الصعوبات الأخرى فهي من الجانب التقني، فنحن نود جلب بعض التقنيات والأدوات من الخارج، ولكن لا نستطيع هذا أيضاً بسبب الحدود.
وخلص المؤتمر إلى ضرورة بناء منظومة تنظيمية ومؤسساتية شاملة، وأهمية تأسيس اتحاد سينمائيي روج آفا ، والتأكيد على أن المبادئ الأساسية التي ينبغي أن تقوم عليها سينما روج آفا تتمثل في أن تكون سينما حرة وحديثة، تستند إلى قيم حرية المرأة، وتعكس واقع المجتمع وهويته.
إعداد : هيفا بكر
تصوير : يوسف خلف
#قناة_اليوم
