بعد أشهر قليلة على وصفها حلف الناتو بـ”الميت سريرياً”، تنتهج فرنسا مجدداً نهجاً مختلفاً عن باقي دول الحلف، وتقرر الإبقاء على قواتها في العراق، رغم إعلان الحلف سحب جزء من قواته، وتعليق مهمة تدريب القوات العراقية على خلفية مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بضربة جوية أمريكية.
مسؤول بحلف شمال الأطلسي قال في بيان، إن الحلف يتخذ الإجراءات الضرورية لحماية موظفيه، بما في ذلك إعادة تمركز مؤقت في مختلف المناطق داخل العراق وخارجه، مضيفاً أنه مع ذلك سيبقي على وجود له في العراق.
من جهة أخرى نقلت وكالة فرانس برس عن مصدر حكومي فرنسي، قوله إن بلاده لا تعتزم سحب جنودها المنتشرين حاليا في العراق لتنفيذ مهام تدريب.
وتنشر فرنسا، العضو في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي، الذي تقوده الولايات المتحدة، نحو مئتي عسكري في العراق بينهم 160 يتولون تدريب الجيش العراقي.
الجيش الألماني من جانبه كان قد أعلن غداة مقتل سليماني، سحب جزء من جنوده المنتشرين في العراق لمهمات تدريب، والبالغ عددهم خمسة وثلاثين عسكرياً، منتشرين بين بغداد العاصمة ومنطقة التاجي شمالها، ونقلهم إلى الأردن والكويت بسبب التوتر في المنطقة.
وزير الدفاع يقول إن بلاده يجب أن تبقى في العراق لقتال داعش
يأتي هذا بعد نفي وزيرُ الدفاع الأمريكي مارك إسبر، أيَّ نيةٍ للولاياتِ المتحدة للانسحابِ من العراق، وذلك إثر ورود تقارير صدرت من وكالاتِ الأنباء، عن رسالةٍ من التحالفِ الدولي تفيد بذلك.
هذا وقال وزير الدفاع الأمريكي مساء الثلاثاء إن واشنطن لا تريد الحرب مع إيران لكنها مستعدة لذلك، مضيفا أنه ينبغي لأمريكا أن تحتفظ بوجود لها في العراق لقتال تنظيم داعش الإرهابي.
