روسيا التي باتت اللاعب الأساسي والممسك بكافة خيوط الأزمة السورية، يبدو أنها أدركت بأن حل هذه الأزمة سيكون صعباً مالم تأخذ الحقائق الموجودة على الأرض بعين الاعتبار، وأهمها حقيقة أن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا قد أصبحت واقعاً.
هذه الحقيقة، وبحسب متابعين، هي ما دفعت الجانب الروسي للعب دور أكبر في المحادثات بين ممثلي الإدارة الذاتية والنظام السوري.
الحل الروسي يتضمن 10 بنود منها إشراك ممثلي الإدارة الذاتية بلجنة الدستور
ورقة الحل هذه، تضمنت عشرة بنود، وهي مشاركة ممثلي شمال وشرق سوريا باللجنة الدستورية، وتمثيل الحركة السياسية الكردية في الحكومة السورية، وانتشار حرس الحدود السوري على طول الحدود من معبر سيمالكا حتى منبج.
الحل الروسي تضمن أيضاً إقامة حوار بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والنظام السوري، وتشكيل لجان مشتركة اقتصادية وعسكرية، والتنسيق للاستفادة من موارد الطاقة، فضلاً عن إصدار وثائق رسمية للكُرد.
كما تضمنت الورقة الروسية إصدار شهادات تعليمية رسمية لتلاميذ المدارس الكردية وخروج الجيش السوري من المدارس والمجمعات التربوية بمناطق الإدارة الذاتية إضافة لفتح الطريق البري الذي يربط مدينة حلب بالحدود العراقية مروراً ببلدة البوكمال.
وكان من المفترض أن تُعلن الأحرف الأولى من ورقة الحل الروسي في اجتماع الإدارة الذاتية مع النظام السوري، قبل أن يطالب الأخير بالتمهل في عقد هذا الاجتماع.
