سلسلة اجتماعات إقليمية ودولية لتدارك عواقب كارثية قد تنجم عن التدخل التركي في الشؤون الليبية.
وغداة إعلان رئيس النظام التركي رسمياً، إرسال عناصر من جيشه إلى ليبيا، أعلنت القاهرة عن اجتماع يضم وزراء خارجية مصر وفرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص يعقد الأربعاء لبحث تداعيات الخطوة التركية.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن القاهرة سوف تستضيف اجتماعاً تنسيقياً وزارياً يضم وزراء خارجية الدول الأربعة، لبحث مجمل التطورات المتسارعة على المشهد الليبي مؤخراً. وسبل دفع جهود التوصل إلى تسوية شاملة تتناول كافة أوجه الأزمة الليبية، والتصدي لكل ما من شأنه أن يعرقل تلك الجهود.
وكانت الخارجية المصرية قد عقدت الأحد اجتماعا مع عدد من السفراء الأوروبيين والسفير الأمريكي لإحاطتهم بالموقف المصري تجاه التطورات على الساحة الليبية.
من جانبه شدد وزير الخارجية المصرية سامح شكري، على ضرورة تفعيل كل الآليات الممكنة للحيلولة دون حدوث أي تدخُل في ليبيا بما يخالف القانون الدولي.
وأجرى شكري وفي إطار تحركاته المكثفة لمنع تركيا من تنفيذ مخططاتها التوسعية، اتصالات مع كلٍ من الأمين العام للأمم المتحدة ومستشار الأمن القومي الألماني والممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كما أجرى اتصالاً هاتفياً مع روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي الأمريكي، للتباحث حول التدخل التركي في الساحة الليبية.
واتفق وزيرا الخارجية السعودي ونظيره المصري، خلال لقاء بالرياض أثناء اجتماع وزراء خارجية الدول المطلة على البحر الأحمر، على رفض التصعيد التركي في ليبيا، لما يمثله من مخالفة للقانون الدولي.
