يبدو أن المساعي التي بذلت لجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الإيراني على طاولة واحدة باءت بالفشل، لتصدر بعدها تصريحات متناقضة من الجانبين.
وأكد ترامب بأن إيران أرادت من الولايات المتحدة رفع القيود عنها من أجل عقد اجتماع مع روحاني، ليناقض بذلك تصريحات للأخير قال فيها إن واشنطن عرضت على بلاده رفع جميع القيود من أجل تسهيل لقاء بين الجانبين.
ولدى عودته من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أضاف روحاني بأن الأوروبيين أصروا على عقد هذا الاجتماع، مضيفا بأن هذه الخطوة لم تجر بطريقة مقبولة، في ظل مناخ العقوبات واستمرار سياسية الضغوط على بلاده.
ولم يجتمع روحاني مع ترامب في نيويورك، بعد تلميحات متكررة من الرئيس الأمريكي أنه لا يمانع بعقد لقاء، فيما يتوقع مسؤولون وخبراء أن تواصل واشنطن تشديد الخناق على الاقتصاد الإيراني.
قادة الاتحاد الأوروبي يحذرون إيران من انتهاك الاتفاق النووي
على صعيد آخر حذرت بريطانيا وألمانيا وفرنسا الحكومة الإيرانية من الاستمرار في خرق بنود الاتفاق النووي، وقالت إنها ستفعّل آلية نزاع إذا تواصل ذلك.
آلية ربما تجعل الاتفاق النووي برمته مهددا بالانهيار، حال تم تفعيلها، وقد تعيد الامم المتحدة فرض عقوبات على إيران، تلتزم بها جميع الدول الأعضاء، وبحسب المراقبين فإن الامر سيكون له تأثيرا كارثيا على الاقتصاد الإيراني المتهالك.
وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة من خلال تقرير لها الخميس، بأن إيران تستعمل تكنولوجيا محظورة في تخصيب اليورانيوم، بما فيها أجهزة الطرد المركزي، وتعتزم تركيب المزيد من تلك الأجهزة.
