بعد اجتماع باقي الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني في الأمم المتحدة، قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيرني للصحفيين، إن الأطراف ملتزمة بحماية الاتفاق، وإن كان ذلك يزداد صعوبة.
واعتبرت موغيرني أن من مصلحة الجميع الالتزام بالاتفاق، وأكدت أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين وإيران، وافقت على مواصلة الجهود لتنفيذه، داعية طهران للتراجع عن قراراتها الأخيرة والعودة للالتزام الكامل به.
وأعربت المسؤولة الأوروبية عن أملها في أن يسود المنطق السليم بشأن الاتفاق النووي، في وقت يرى وزير الخارجية البريطاني دومينك راب، أن إيران ارتكبت انتهاكات خطيرة وممنهجة للقانون الدولي.
وبدا الموقف الأوروبي خلال الفترة الأخيرة متناغم بطريقة غير مباشرة مع الموقف الأمريكي بشأن إيران، خاصة بريطانيا التي أعلنت عن مقترح التفاوض على اتفاق جديد، في خطوة لقيت ترحيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
هذا وعززت واشنطن عقوباتها الاقتصادية على إيران، ما قد يبعد أكثر فأكثر احتمال تمكن الأوروبيين من تحقيق تقدم في مساعيهم داخل أروقة الأمم المتحدة لعقد لقاء بين دونالد ترامب ونظيره الإيراني حسن روحاني.
روحاني: عقوبات أمريكا أثرت على اقتصاد إيران
واعترف الرئيس الإيراني حسن روحاني بأن العقوبات الأمريكية أثرت على اقتصاد طهران، معتبراً أن تشكيل أي تحالف أمني تحت قيادة قوات أجنبية يعد تدخلاً في شؤون المنطقة التي لن يستتب أمنها إلا بخروج القوات الأمريكية منها.
وبشأن الاتفاق النووي، قال روحاني إن السبيل الوحيد للمفاوضات هو عودة واشنطن لالتزاماتها النووية وإلغاء إجراءات الحظر، مضيفا أن الاتفاق النووي كان الحد الأدنى
