في مسعى لكسب التأييد لبلاده في مواجهة الضغوط القاسية التي تقول إيران إن الولايات المتحدة تفرضها، غادر الرئيس الإيراني حسن روحاني طهران متوجهاً إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وخلال مؤتمر صحافي في مطار مهر أباد أفاد روحاني أنه من الضروري بالنسبة لهم المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، معتبراً أن العقوبات الأخيرة على بلاده، ما هي إلا إشارة يأس من أمريكا في مواجهة ما وصفها بالمقاومة الإيرانية على حد قوله.
ومع ترجيح لندن، احتمالية أن تكون إيران مسؤولة عن هجمات آرامكو، ندد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي بالاتهامات البريطانية وقال إن على الأخيرة التوقف عن بذل جهود غير مثمرة ضد بلاده.
وتوتّرت العلاقات بين لندن وطهران بعد احتجاز طهران ناقلة النفط ستينا إمبيرو، التي أعلنت إيران الافراج عنها الاثنين بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية، لكن الخارجية البريطانية عادت وأكدت أن الناقلة لا تزال محتجزة لدى إيران.
رئيس الوزراء البريطاني: حان الوقت لإبرام اتفاق نووي جديد مع إيران
وفي ظل رفض طهران التفاوض على ملفها النووي دون رفع العقوبات، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إنه بغض النظر عن آراء الجميع بشأن الاتفاق النووي المبرم عام 2015، فقد حان الوقت للتفاوض على اتفاق جديد.
تصريحات لقيت رد فعل إيجابي من قبل الرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي أكد بأنه يحترم فكرة جونسون ولم يفاجأ بطرحها.
ماكرون يلتقي مع ترامب وروحاني سعيا لتهدئة التوتر
بدوره، لم يتخلَ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أمله في تحقيق اختراق في نيويورك رغم الهجمات التي شهدتها السعودية، وقال إنه سيلتقي مع الرئيس الإيراني حسن روحاني ونظيره الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء، معتبراً أن هجمات آرامكو كانت نقطة تحول.
وبعد الهجمات، قررت الولايات المتحدة فرض مزيد من العقوبات على مصرف إيران المركزي، ما قد يشكّل عائقا لجهود فرنسا في ترتيب لقاء بين روحاني وترامب خلال اجتماعات الأمم المتحدة.
